الذهبي

349

سير أعلام النبلاء

ومن نظمه فيما أجاز لنا ابن سلامة عنه : يا مالكا رق قلبي * أراك مالك رقه ها مهجتي لك خذها * فإنها مستحقه فدتك نفسي برفق * فما أطيق المشقة ويا رشيقا أتاني * من سهم عينيه رشقه لصارم الجفن منه * في مهجتي ألف مشقه وخصره مثل معنى * بلاغي فيه دقه وله من قصيدة : كالنجم حين هدا كالدهر حين عدا * كالصبح حين بدا كالعضب حين برى في الحكم طود علا في الحلم بحر نهى * في الجود غيث ندا في الباس ليث شرا وله من أخرى : وللناس بالملك الناصر الصلاح * صلاح ونصر كبير هو الشمس أفلاكه في البلاد * ومطلعه سرجه والسرير إذا ما سطا أو حبا واحتبى * فما الليث ؟ من حاتم ؟ ما ثبير ؟ وارتحل في موكب ، فقال في القاضي الفاضل : أما الغبار فإنه * مما أثارته ( 1 ) السنابك فالجو منه مظلم * لكن تباشير النساء بك

--> ( 1 ) في ( الوافي ) للصفدي : ( أنار به ) ، وفي ( إرشاد ) ياقوت : ( أنارته ) .